أشار عضو كتلة "التّنمية والتّحرير" النّائب ميشال موسى إلى أنّنا "نعيش فترة إرباك سياسي، ولا نستطيع العيش في فراغ وكلّ الفرقاء مسؤولين عن التّعطيل، ولا بدّ من التّفاهم والحوار بين الفرقاء لانتخاب رئيس للجمهورية والحوار ليس بديلاً عن مجلس النواب".
وقال موسى في حديث لـmtv "نحن في مرحلة صعبة ونحتاج لإعادة إنتاج السّلطة التّنفيذيّة بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة لاحقاً وإن مسؤولية السياسيين تكمن في تهدئة الأجواء".
وشدّد على أنّ رئيس مجلس النّواب نبيه برّي احترم كلّ المحطّات الدّستوريّة وآخرها رسالة رئيس الجمهورية المنتهية ولايته ميشال عون التي سيعرضها على مجلس النّواب وفق الأصول، لافتًا إلى أنّه لم يقم بعرقلة أي إنجاز وبدليل أن ترسيم الحدود حصل بفعل وحدة الموقف.
وقال: "إن الدعوة للحوار من قبل بري لا تزال في مرحلة الدّرس لإمكانية التّواصل المباشر مع الفرقاء"، مضيفاً: "فالحوار هو السّبيل لتحريك المياه الرّاكدة وانتخاب رئيس للجمهورية، كما أن جلسة الخميس هي لقراءة رسالة الرئيس عون".
وفي السّياق، لفت إلى أنّ رئيس التّيّار الوطني الحرّ جبران باسيل لم يعلن عن نيّته بالتّرشح، ولذلك لا يمكن اعتباره مرشحاً للرئاسة وحتى الآن هناك صعوبة لدى فريق بالحصول على أكثرية لانتخاب رئيس ولا موافقة على ميشال معوّض من فريق كبير.
وختم أنّ "اتفاق التّرسيم إيجابي وكنّا بحاجة إليه ورفع الحظر عن النّفط سيوفّر استعادة الثّقة بالبلد كما أن الموقف القبرصي دليل على استعادة الثقة بلبنان".

