عقدت العشائر العربية اجتماعاً طارئاً في دارة الشيخين خالد ونايف الحسين في البقاع الأوسط، بحضور نواب المنطقة ووجهاء من العشائر العربية، وذلك إثر زيارة سفير المملكة العربية السعودية الدكتور وليد بخاري التي كانت مقررة عند الساعة الخامسة مسا، غير أنها أرجئت حتى السادسة والنصف.
وقال الأهالي في بيانهم: "بعد وصول السفير إلى مكان قريب من استقباله في الفاعور، انسحب موكبه. وعلم الأهالي من مصادر السفارة أن الفريق الأمني أخذ القرار لأسباب أمنية.
وبحسب البيان، فقد عبّر السفير عن امتعاضه من عدم إتمام الزيارة.د، موضحًا أن الحشود الغفيرة المجتمعة كانت متحمسة لاستقبال البخاري حسب الطريقة العشائرية التي تستقبل العشائر فيها كبار الضيوف. ويبدو أن ذلك شكّل علامات استفهام لدى الفريق الأمني.
وتابع البيان: وبعد ما جرى من التباس وحماسة البعض في الخطاب الذي جاء متسرعًا من محبة للسفير وحماسة للقاء، وبعد التوضيحات التي أكدت أيضًا من دون أي شك محبة السفير بخاري للعشائر العربية ولأهالي الفاعور،نؤكد أننا نضع ما جرى في خانة الالتباس لا ادأكثر ولا اقل، ونؤكد أيضًا باسم العشائر العربية أننا نرحب بسعادته في بلدة الفاعور في ربوعب العشائر العربية، وخصوصًا عشيرة الحروك وانه بين أهله وناسه في أي وقت يشاء.

