سلّطت الكاتبةُ أليسا بلاكمور في مجلة "نيوزويك" الأميركيّة الضوءَ على القلق المتزايدِ من المساعداتِ الأميركيّة لأوكرانيا، والّتي بلغت أكثرَ من ١٨ مليار دولار، وأورَدتها في ثلاث مخاوف رئيسيّة.
أولا، إن أموال دافعي الضرائب الأميركيّين المكرّسة لأوكرانيا تتجاوز بكثير المبالغ الّتي تعهّدت بها جميع الدّول الأوروبيّة لتقديم المساعدة إلى أوكرانيا، إلا أنّ الدّول الأخرى باتت تعيد النّظر في الالتزاماتِ الماليّةِ تجاه كييف.
ثانيًا، أنّ بايدن يستخدمُ سلطات الطّوارئ الخاصّة به بنشاط لتخصيص الأموال لكييف.
والأمر الثّالث الأكثر إثارة للقلق، يتعلّقُ بصورة أوكرانيا باعتبارها شبه ديمقراطيّة وفاسدة.

