عَلِمَ "ليبانون ديبايت"، أنّ "نائب رئيس مجلس النّواب وقبل الانتهاء من جلسة تلاوة رسالة الرّئيس ميشال عون في الجلسة المخصّصة لها، توجّه إلى رئيس مجلس النّواب نبيه برّي طالباً منه أن "لا ييأس من الدّعوة إلى الحوار، وقال له: إذا كانت تسمية"الحوار" استفزّت البعض لتتغيّر التّسمية إلى "طاولة تشاور" مع الكتل الّتي كانت مدعوّة إلى هذا الحوار
فطلب منه برّي، أن "يباشر بالتّحضير لطاولة "التّشاور" واضعاً كلّ إمكاناته في تصرّفه إذا احتاج لأيّ مساعدة بهذا الصّدد".
فهل سيلعب بو صعب دور "الوسيط" والمُقرِّب في وجهات النّظر بين الكتل النّيابيّة وقيادة المرحلة الرّاهنة للوصول إلى برّ الأمان.
وهل ينجح نائب رئيس المجلس بأن يلعب الدّور نفسه الّذي لعبه في ملفّ ترسيم الحدود حتّى وصل إلى خواتيمه المرجوّة؟ أم أنّ الرّمال المتحرّكة داخل الواقع السياسي اللبناني ستفشل مساعيه؟ لكن يبدو أنّ نائب رئيس المجلس لا ييأس لذلك نصح الرّئيس برّي بعدم اليأس.
والجدير بالذّكر، أنّ "الرئيس ميشال عون في حوار تلفزيوني قبل انتهاء ولايته أشار إلى أنّ الدعوة للحوار منُوطّة برئيس الجمهوريّة أمّا ما يدعو إليه الرئيس برّي فهو "تشاور".

