أصيبَ رئيسُ الوزراءِ الباكستانيّ السّابق عمران خان برصاصةٍ في قدمهِ خلال تجمّع سياسيّ، الخميس، حين فتح مسلّحٌ النارَ على موكبه مما أدى إلى إصابته بجروحٍ طفيفةٍ في قدمه، وكذلك إصابة بعض من أنصاره.
ونقلَت وسائلُ إعلامٍ باكستانية أن منفّذ الهجوم على عمران خان أقرّ بأنّه أراد قتله، وقال: "إنّه تصرّف بشكلٍ مستقلّ".
وكان خان يقودُ مسيرةً احتجاجيّةً صوبَ إسلام أباد للمطالبة بإجراء انتخاباتٍ مبكرةٍ، حين تعرّض موكبه لإطلاق النار.
وبعد تلقّي الإسعافات الأوليّة، عَمِدَ رئيسُ وزراء باكستان السّابق عمران خان إلى التّلويح لأنصاره لطمأنتهم بعد محاولة اغتيال فاشلة.
هذه ليستِ المرّة الأولى الّتي يتعرّض فيها مسؤولٌ سياسيّ بارز لمحاولة اغتيال، فقد تعرّض اثنين من رؤساء الوزراء السّابقين للاغتيال وهم في سُدّة الحكم، كانت البداية مع أوّل رئيس وزراء لباكستان لياقت علي خان في 1951، ثم بينظير بوتو في عام 2007.

