انتشرت عبر صفحتي "لجنة العفو العام" و "سجناء رومية" صورًا تُظهرُ عدداً من السّجناء في وضعٍ صحيٍّ سيئ، لتحصل بعدها أعمال عنف في مبنى الأحداث، والسجناء يتهمون العناصر الأمنية بضربهم بطريقة وحشية، وإصابة بعضهم بجروح بليغة.
بدورها، نفت القوى الأمنية الاتهامات في بيان، مشيرة إلى أنّه "وبعد مطالبة عدد من النّزلاء بدخول المستشفى بسبب ادعائهم المرض افتعل المتواجدون في النّظارات الفوضى. عندها، توّجهت العناصر بصورة فوريّة للسيطرة على الأحداث، فاستغلّ الذين أُحضروا إلى الصّيدلية مجريات الأمور، وأقدموا على تصوير لقطات تظهرهم بأوضاع صحيّة سيئة لإثارة الرأي العام".
في سياق متصل، لا يزال الأهالي يحاولون جاهدين أن يصلوا إلى حلٍّ مع الجهات المسؤولة، حيث يؤكدون على أنَّ واقع السّجن مأسوي، وعملية المحاكمة مأسوية أكثر.

