صدرَ عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية"، البيان الآتي:
تستنكر الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" الاعتداء الذي تعرضت له محطة "أم تي في" والذي يتجاوز الإشكالات التي تكون وليدة لحظتها بدليل تخريب وتكسير استديو التصوير في برنامج "صار الوقت" عبر شاشة "أم تي في"، وهذا التصرُّف غير المقبول إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على رفض كلّ ما هو رأي آخر وإعلام حرّ، وحقد دفين وكراهية واضحة للإعلام الحرّ الذي يتجسّد في هذه المحطة.
وتطالبُ الدائرة الإعلامية القضاء المختص بأن يضع يده على ملفِّ الاعتداء على المحطة، وأن يحاسب المرتكبين بأسرع وقت ممكن، لأن أي مماطلة أو تسويف أو لفلفة تشجِّع المرتكبين على أعمال مخلِّة بالأمن مستقبلًا، بما يهدِّد نعمة الاستقرار الوحيدة المتبقية لدى اللبنانيين، وإذ تهنئ القوى الأمنية على ضبط الوضع فورًا، وتطالبها بالضرب بيد من حديد كلَّ مَن تسوِّل له نفسه تهديد الاستقرار وإشعال الفتنة.
وتجدِّد الدائرة شجبها واستنكارها وتضامنها مع محطة "أم تي في" التي شكلت منذ انطلاقتها منصّة لبنانية متقدمة للدفاع عن مثلّث الانسان والحرية والدولة، ممّا كلفها إغلاقًا للمحطة في زمن الوصاية استمرّ لسنوات طويلة.

