أشارَ الخبيرُ العسكريّ أمير بوخبوط في موقع "واللا" الاسرائيلي، إلى أنه "بينما يذهب سلاح الجو لمهاجمة أهداف في عمق إيران وسوريا ولبنان والعراق ومناطق أخرى، فإن سلاح البرّ يقع عليه اعتماد ليس أقل من نظيره الجويّ من خلال قدراته المدفعيّة والبريّة".
ونقل بوخبوط عن الجنرال يديعي استعداداته لما يسمّى معركة "يوم القيامة"، حين "توجه القيادة السياسية الجيش لإلزام فرقه الأمامية بالمناورة في عمق أراضي العدو، من أجل حرمان قدراته، وشلّ آلاف الصواريخ والقذائف من إطلاقها من لبنان".
وأضاف بوخبوط أن "الجيش الإسرائيلي يقوم ببناء قوته البريّة ليس فقط لمواجهة التهديد من لبنان، ولكن من سوريا أيضًا، وإمكانية نشوء نموذج مشابه لحزب الله هناك".
وأضاف "هذا هو السبب في أننا نستعدّ دائما لمناورة بريّة لمواجهة نيران الحزب المضادّة للدّبابات، وحين يأتي القرار لإرسال الجنود للمعركة، عن أن يكونوا مصحوبين بساق دفاعية تمرّ عبر الأرض داخل الحدود، مع دفاع جوّيّ".

