دعا المطران الياس عوده في عظة له "النواب، خصوصًا المسيحيين، أن يتقوا الله ويسمعوا صوت الضمير، وأن يجتمعوا حول فكرة إنقاذ البلد، وأن يكونوا يدًا واحدة تمسك بيد الشعب لتنتشله من الهاوية".
وأضاف "ليتذكروا أنه انتخبهم لتمثيله، والدفاع عن مصالحه. فليجتمعوا ويختاروا رئيسًا قادرًا على إطلاق ورشة الإصلاح، يعتبر الكرسي مقعدًا موقتًا يغادره عند انتهاء المهمة. ثم تشكل حكومة تطلق ورشة العمل الجاد في سبيل انتشال لبنان من ركامه".

