عكس مؤتمرُ الطائف في الاونيسكو بدقة طبيعة العلاقة بين تيار المستقبل والمملكة العربية السعودية، إذ إنَّ قياديي التيار الأساسيين لم يشاركوا في المؤتمر بالرغم من توجيه دعوات لهم.
.
قالت مصادرُ مطلعة "إنَّ اعتذار النائبة السابقة بهية الحريري عن عدم المشاركة بغضِّ النظر عن الأسباب، وإرسال أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري ممثلا عنها الى المؤتمر يوحي بأنَّ الامورَ لم تُحلَّ بين المستقبل والرياض.
وأشارت الى أنَّ "عدمَ حصول مقاطعة كاملة يوحي بأنَّ أيًّا من الطرفين لا يريد قطعَ حبل التواصل، لذلك فإنَّ بعضَ المقربين من المستقبل شاركوا في المؤتمر من دون أن يطلبَ منهم تيارهم المقاطعة".

