استهجنَ مجلسُ البيئة في القبيات، في رسالةٍ مفتوحةٍ وجّهها إلى وزير السّياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، "طلبكم الرّقم 1/1084 المقدَّم من جانبكم إلى وزير الماليّة وبتاريخ 1 أيلول 2022، بهدف تخصيصِ قسم من العقار الرّقم 3498 الّذي يقعُ في غابة تلة العلية المطلّة على أحياء القبّيات السّكنيّة، لمصلحة وزارة السياحة، لإقامة مشروع سياحيٍّ دينيٍّ لا مماثل له في العالم".
ولفتَ إلى "أنّنا نتفاجأ بهذا الخبر الّذي نشرته وزارةُ السّياحة"، متسائلًا "منذ متى تقرّرُ الوزاراتُ هكذا مشاريع في غابات ملك الجمهوريّة وفي خراج بلدة ما، من دون الرّجوع إلى أهالي البلدة وبلديّتها لعرض المشروع عليهم، وأخذ موافقتهم من بعد إقامة دراسة الأثر البيئيِّ والجدوى من المشروع الباهظ التّكاليف الّذي ستقومُ به وزارة السّياحة، ودولتنا لا تملك فلسًا؟".
وتمنَّى المجلس "عرضَ المشروع على النّاس ومناقشته معهم كمرحلة أولى، قبل العمل على تخصيصِ أجزاء من غاباتنا الّتي عانت الأمرَّين جرّاء الحرائق والقطع والزّحف العمرانيّ".

