يسعى رئيس حزب الحوار الوطنيِّ النائب فؤاد مخزومي إلى تعزيز الحالة النيابية السنيّة تحديدًا من خلال تواصله الدَّائمِ مع معظم النواب السنة، وبات منزله مساحةً للتلاقي والتشاور والتوافق على مواكبة الاستحقاقات الكبرى، منعًا لتغييب القرار السياسيِّ السنيِّ الذي يريدُ البعض وضعَ اليد عليه.
وقالت مصادرُ أنَّ "مخزومي أحد أبرز الشخصيات المرشحة لتولي رئاسة الحكومة خلال "العهد الجديد" متسلحًا بعلاقاته الجيدة مع القوى المعارضة، ويحظى بدعم المملكة العربية السعودية ودار الفتوى بشخص مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.
وأشارت إلى أنَّ "مخزومي قام بمراجعة خطابه السياسيِّ الذي اختلف قليلًا عن ما صرّح به خلال حملته الانتخابية، وذلك نظرًا لخطورة الأوضاع في لبنان وتجنبًا لحصول أي فتنة على الساحة اللبنانية".

