شكّلَ اللقاءُ الذي عُقد في مقرّ حزب الكتائب اللبنانية نقطة إلتقاء لـ27 نائباً من مشارب مختلفة، وهو اللقاءُ الأول الذي يُمكن أن يؤسسَ لتجمّعٍ نيابيٍّ كبير والذي من المرجح أن يكون له تتمةٌ بين الغد وبعد الغد قبل جلسة انتخاب الرئيس للتوافق على اسم مرشح يذهب به النواب الى الجلسة، بغضِّ النظر عن أن يكون ميشال معوض أو غيره من الأسماء الكثيرة.
ونفى أحدُ النواب المنضوين تحت راية هذا اللقاء النائب غسان سكاف التوافق على اجتماعٍ ثانٍ في هذين اليومين ولكنه أمرٌ وارد.
وحسم بأنّ الخيار لا زال لجلسة الإنتخاب يوم الخميس هو ميشال معوض وسيقوم النواب الـ27 بإنتخابه مجدداً.
وتحدّثَ عن مؤشرات تُنبئ أنّ الفريق الآخر يتجه إلى تسمية رئيس تيار المردة سليمان فرنجية كمرشحٍ في هذه الجلسة ولكن لا معلومات دقيقة بل مجرد استنتاج.
وأضاف "هناك اتصالاتٌ لضمّ نواب القوات أو الاشتراكي والتغيير إلينا، ونحن منفتحون على أسماء جديدة في حال تعذّر وصول معوض، لكن يجب التنبه إلى عدد الأصوات التي يمكن أن يحصدَها كلُّ اسم من هؤلاء الأسماء".

