أكّدَ وزيرُ الإستخبارات الإيرانيّ اسماعيل خطيب، أنّ "بريطانيا ستدفع ثمن سلب الأمن من إيران"، مشيرًا الى أنّ "مما لا شك فيه أن أكبر "عمليّة تأثير" على دولة في العالم لزعزعة الاستقرار وتعطيلها كان من خلال عمليّات مشتركة كتلك التي حدثت أثناء وبعد الاضطرابات، وبدعم من الولايات المتّحدة وبريطانيا والنّظام الصهيونيّ والسّعوديّة".
وأوضح أنه "سيتمّ اعتبار أي نوع من الارتباط مع شبكة إيران انترناشيونال الإرهابيّة هو دخول إلى المجال الإرهابي وتهديد للأمن القوميّ".

