كشفَ مؤتمرُ الطّائف عن أن انفتاح المملكة العربيّة السّعودية الكبير باتجاه لبنان سيؤدّي إلى انفكاكِه من العزلة العربيّة، وبالتالي سيكونُ بدايةً لتقاطعٍ اقتصادي جديدٍ يرتبطُ بمشروعات نهضة لن تحصل بمعزلٍ عن الاصلاحات التي تُطالب بها السّعوديّة مراراً مع المجتمع الدوليّ المواكب للبنان.
وتوقّعت مصادر أن "مؤتمر الأونيسكو الخاص بـ"الطّائف" قد يكون الطريق الأساس لبداية عربيّة جديدة مع لبنان بعد عهد رئيس الجمهوريّة السابق ميشال عون، ومقدّمة لتسويات مقبلة في الداخل".

