وكشف رئيس منتدى الكليات التكنولوجية في جامعة أريئيل، يوخاي أديف، في مقال له بصحيفة معاريف، أن "الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايتها قررت أنها بحاجة إلى 15 ألف مهندس متخرج كل عام كي يندمجوا في سوق العمل.
وأضاف أن "دولة الاحتلال تعيش في حالة طوارئ فيما يتعلق بصناعة التكنولوجيا، لأنه وفقًا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء، فقد زاد عدد الوظائف الشاغرة للمهندسين في السنوات الأخيرة بنحو 21 بالمئة، حيث تم فقدان الآلاف من العمال في هذا المجال، وسيكون للنقص الحاد في المهندسين عواقب وخيمة على إنتاجية الاقتصاد، وعلى مستقبل دولة الاحتلال برمته، لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية".

