أكدَ النائب سيمون أبي رميا أنَّ مقاربةَ الاستحقاق الرئاسيِّ تتمُّ وفقَ مواصفات تتوافق عليها الكتل النيابية، فالمطلوب ان يكون الرئيس سياديًّا وإصلاحًّا وإنقاذيًّا، إنما الإشكاليةُ تبقى في إسقاط الأسماء على هذه المواصفات وفي تحديدِ بعض المفاهيم، "سيادي" مثلا تعني الا يكون تابعا لأي محور.
ورأى أبي رميا، أنَّ أيَّ مرشّحٍ رئاسيٍّ لا يمكنه أن يصبح رئيسا من دون موافقة ٨٦ نائبا ودعم أكبر كتلتين مسيحيتين، وكلُّ الأفرقاء أعلنوا صراحةً أنهم سيعطلون النصاب إن لم يكن الإسم المطروح للرئاسة مقبولاً من قبلهم، ما يجعل وصول اي رئيس متعذّرا من دون توافق.
وعن إمكانية قبول "التيار" بسليمان فرنجية رئيساً، جدّد أبي رميا رفض "التيار" لهذا الأمر، مذكّراً بمواقف فرنجية التصعيدية والمتهكمة تجاه التيار والعهد طيلة الست سنوات الماضية.

