أشارَت مصادرُ الحزب التّقدمي الإشتراكي إلى أنّ "زيارة السفير الإيراني إلى منزل الوزير السّابق وليد جنبلاط هي زيارة بروتوكولية لسفير جديد بالبلد الذي طلب موعداً للقاء".
وقالت "تمّ التّداول بعدة أمور متعلّقة بالشّأن العام والمواضيع الإقليميّة الدولية، ولم يحصل أي حديث حول الحكومة خلال اللّقاء، وتمّ مقاربة موضوع ترسيم الحدود من منطلق أنّه حصل بسبب الواقع الذي نشأ بالمنطقة بعد الحرب الرّوسية الأوكرانية وحاجة أوروبا للغاز وأنّه من المهم أن يستفيد منه لبنان".
وتابعت "حصل تشديد على أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية وأن اللبنانيين يجب أن يفصلوا الملف عن أيّ ملف آخر للنّهوض بالبلد وضرورة وصول رئيس توافقي وأن الأمور بحاجة إلى تسهيل من بعض الأطراف في لبنان.
وأفادت المصادر بأنّ "جنبلاط أشاد ونوّه بدور الرئيس نبيه برّي في ملف التّرسيم"، مؤكّدةً أنَّ "موقف الإشتراكي من برّي ليس سراً".

