أكّد وزيرُ الدّاخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، "أنني طمأنته إلى أننا في وزارة الدّاخلية ومع كل القوى الامنيّة مستمرّون بالقيام بمهامنا المتعلّقة خصوصًا في حفظ النّظام والامن في البلد والحفاظ على أمن المواطنين، ووضعته في صورة الأوضاع الأمنيّة بمختلف ملفّاتها وفي كلّ التّطورات والتّفاصيل التي تحصل على كافة الاراضي اللّبنانيّة".
ولفت مولوي، إلى "أنّنا أكّدنا له حرصنا على البلد وكلّ مواطن فيه، وعسى أن تنتهي فترة الشّغور في وقت قريب ويكون هناك رأس للبلد يعيد الانتظام لكل المؤسّسات الضّروريّة من أجل انتظام العمل في البلد وراحة المواطنين"، مشيرًا إلى"أنني لمست من البطريرك الراعي واليوم أكثر من كل مرة، خوفه على البلد، وهو يحمل البلد في صلاته وضميره".
وكشف مولوي بشأن التّحقيقات في ملف النّافعة، "أنني أكّدت بالامس وبرأي الرّاعي أيضًا أننا لا نغطّي المرتكبين، ونحن في وزارة الدّاخلية وأنا شخصيًّا، لا نغطي أي فساد أو ارتكابات، والتُحقيق يسير بسرعةٍ بإشراف القضاء وأنا على اتّصال دائم مع الضباط القائمين بالتّحقيق لمعرفة كل التّطورات".
وأوضح مولوي، بشأن السّماح للاستماع إلى هدى سلوم، أنّه "كما قلت بالأمس اعطينا الإذن استنادا إلى معطيات واردة في طلبات الاذن الـ4، واعطينا الاذن من أجل استكمال التّحقيق لأن أي تصرّف خلافا لما تصرّفت به يكون لا يرضي النّاس والمواطنين ولا يشبهني ويعرقل سير التّحقيق، وأكرر القول أنا لا أعرقل أيّ مسار قضائيّ".
وعن الاستحقاق الرئاسي، شدّد على "أنّنا نتمنى ألا يطول الشّغور الرئاسيّ وأن يقوم كل المعنيين من السّادة النّواب بما يُمليه عليهم ضميرهم وواجبهم الوطنيّ بإيجابية، والعمل بأي نصّ قانونيّ أو دستوري خير من الذّهاب إلى التّعطيل".

