قال مراقبون إنّ "الحزب" و"حركة أمل" يعلمان على الرغم من دعمهما فرنجيّة أنّ وصول الأخير صعب، مضيفين أنَّ "لقاءات برّي ستتركّز على ما يجمع الكتل، وربما يكون هذه المرّة أيضاً فرنجيّة ضحيّة للتوافق، كما كان الحال عام 2016".
وذكَّروا أنّ "جنبلاط سبق ودعم فرنجيّة في الإنتخابات السابقة، وتراجع بعد التسويّة التي أُبرمت بين معراب والرابيّة وبيت الوسط والضاحيّة الجنوبيّة لصالح عون، فليس مستحيلاً أنّ يقوم برّي بإقناع جنبلاط مرّة جديدة بالسير بفرنجيّة".
وأضاف المراقبون "المعضلة تبقى تأمين الأصوات الكافيّة له، وخصوصاً الثلثين لعقد جلسة الإنتخاب، مع تحكّم بعض الكتل بنصاب الجلسات، وتلويحها بالتعطيل، رفضاً لوصول أيّ مرشّحٍ لا توافق عليه".

