أفادتْ مصادرُ ديبلوماسيةٌ رفيعة في بيروت أنَّ كلَّ هذه الجهود لتجنب الفراغ غير متينة والحركة بلا بركة، مؤكداً أنه إذا لم يقدَّم طرحٌ جديدٌ مختلفٌ عن الذي قدّم غداة انفجار مرفأ بيروت، فلا شيء سيتحرّك.
وأكدت ان "بوادر الحلّ تكون بتسوية اقليمية دولية شاملة تترافق مع سلة متكاملة قوامها: رئاسة الجمهورية وحكومة جديدة وإصلاحات".
وأفادت المصادر أنَّ "التسكيج لم يعد ينفع" إذ ان لبنان يحتاج في هذه المرحلة الى قرارات وقامات سياسية جريئة تجترح حلولاً متكاملة للأزمات السياسية، بعيداً "عمّن يلهو بمصير البلد" من دون أي قدرة على معالجة ملف واحد من الأزمات المتعددة التي لا تحصى ولا تعدّ".

