كشفتِ أوساطُ قيادية بارزة في التيار عن لقاءٍ جمع رئيس "التيار الوطنيِّ الحرّ" النائب جبران باسيل بمسؤول التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا في ميرنا الشالوحي يوم الاثنين الماضي، حيث تمَّ الاتفاق على الاستمرار بالتصويت بالورقة البيضاء، وعلى إبقاء اللقاءاتِ مفتوحةً للتشاور والتنسيق بين الطرفين.
وأشارت الأوساطُ إلى أنَّ العلاقة لا تشوبها شائبةٌ أو تباينات، وكلُّ ما "يغزل" في الإعلام هو تمنيات وسيناريوهات إما مضخمة أو مختلقة.
ولفتت إلى أنَّ كلَّ ما يحكى عن تبنِّي الثنائي الشيعي و8 آذار لترشيح فرنجية بشكل غير معلن، غير دقيق ولم يحسم أمر المرشح بعد.
وأضافت أنَّ حزب الله حتى الساعة يقف "على خاطر" "التيار"، وباسيل ولن يسير بخيار رئاسيٍّ بمعزل عنهما، وكل غير ذلك ليس صحيحًا.
في المقابل، أكدت الاوساط أن لا تباينات ولا انشقاقات داخل "التيار" أو تكتل "لبنان القوي"، وكل ما يحكى عن انفصال نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب عن "التيار" وتوجهه للتصويت لمرشح محدد بمعزل عن قرار "التيار" مختلق.
وعن استمرار التهدئة بين "التيار" و"حركة أمل" وإمكانية عودة السجال على خلفية الدعوى القضائية من الرئيس نبيه بري ضد القاضي غادة عون، قالت الأوساط إن التهدئة مستمرة بعد وساطة حزب الله ، ولا "خروقات" لها من الطرفين.

