بشّر إيلون ماسك موظفيه أمس الخميس باحتمال إفلاس شركة تويتر، ما أثارَ على ما يبدو موجةً من الهلع والتخبّط داخل أروقة المِنصّة.
واستقالَ بالتّزامُن مع هذا الإعلان المزيد من المديرِين التنفيذيين، وذلك في أعقاب استقالات ثلاثة من كبار المسؤولين في تويتر المسؤولين عن الأمن والخصوصيّة.
أكّدَ دوجلاس فارار، المتحدّث بإسم لُجنة التّجارة الفيدراليّة أنها "تتابع التّطورات الحاصلة ضمن تويتر بقلق عميق".

