أكّدت مصادر متابعة أنّ "القوى السّياسيّة اليوم باتت بعيدة جداً عن بعضها البعض وذلك في العديد من الملفّات الحاسمة وتحديداً في الملف الرّئاسي، وبات كلّ فريق، مهما بلغت تنازلاته، غير قادرٍ على الوصول إلى منطقة وسطى يتّفق عليها مع الطّرف الآخر، وهذا دليل إضافي على صعوبة حسم التّوازنات السّياسية في لبنان".
وأضافت المصادر أنّ "المرحلة المقبلة ستشهد زخماً في الاشتباك السّياسي والدّستوري حول عدّة ملفّات من بينها عمل حكومة تصريف الأعمال والمجلس النّيابي في ظلّ استمرار الفراغ الرّئاسي، ما يؤكّد محاولات التّعطيل الكامل لدور المؤسّسات والتي تشمل رئاسة الجمهورية والمساعي لضرب عمل حكومة تصريف الأعمال وتعطيل المجلس النيابي".

