كشفت مصادر سياسية أن "الصرح البطريركي، يستقبل كل اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم السياسية والطائفية للحوار، ويأتي التواصل ما بين الحزب وبكركي، ولو أن الثوابت التي أعلنتها البطريركية في مقاربة الإستحقاق الرئاسي، تفترض بالرئيس العتيد أن لا يحمل المواصفات التي حدّدها الحزب بشكل صارم، قاطعاً الطريق على أي نقاش أو توافق يبدو ضرورياً من أجل وضع حدّ للفراغ في موقع رئاسة الجمهورية.
وتابعت المصادر، بأن الإشارات التي تلقاها الصرح البطريركي منذ أيام عدة من قبل أصدقاء مشتركين مع الحزب، حملت اتجاهات تصبّ في إطار إيجاد مخرج لإعادة ترميم العلاقة التي تعرّضت لبعض الإهتزاز في المرحلة الماضية، نتيجة اعتراض "حزب الله" على مطالبة البطريرك الماروني بشارة الراعي، بضرورة الإبتعاد عن سياسة المحاور، والدعوة إلى مؤتمر دولي لحلّ الأزمات الداخلية، وصولاً إلى التزام مبدأ الحياد.

