أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، إلى أن "ألمانيا تتهرب من مسؤولياتها الدولية فيما يتعلق باحترام سيادة الدول".
ولفت إلى أن "ألمانيا هي التي يجب أن تتعامل بمسؤولية وشفافية حيال ماضيها وليس إيران، وأوصى المسؤولين الألمان بإعادة "العقلانية" إلى العلاقات الثنائية".
وأكد كنعاني أن "الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة، هو الطريق الوحيد لتعزيز التعاون المستدام بين البلدين".
وتابع: "بعض أدعياء حقوق الإنسان وبنسيان سجلهم الأسود تجاه الشعب الإيراني، من خلال دعمهم الأعمى لنظام العقوبات الأمريكية الظالمة وصمتهم حيال الهجوم الإهابي على مرقد شاه جراغ في شيراز، جعلوا حقوق الإنسان ألعوبة سياسية بأيديهم".

