ضربتِ الانقساماتُ الحزب الجمهوريِّ الأميركيّ، بعد الإخفاق في الانتخابات النصفية التي جاءت مخيبةً للآمال، بعد تحقيق مكاسب أقل من المتوقع بمجلس النواب، وتفوق الديمقراطيون بالسيطرة على مجلس الشيوخ.
ووفقَ صحيفة "واشنطن بوست"، فإنَّ الجمهوريين يواجهون مأزقًا وجوديًا حول من يقودُ الحزب بعد الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك قبل إعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة في 2024، هذا الأسبوع.
وتتابع: فإن النتائج المحبطة بالانتخابات النصفية، إلى جانب خسارة ترامب في عام 2020 أمام الرئيس الحالي جو بايدن أدت إلى زيادة الحديث العام والخاص بين الجمهوريين حول التفكير في عالم ما بعد ترامب، كما إلى عدد متزايد من الجمهوريين يحاولون تهميش ترامب والدخول في جيل جديد من قادة الحزب.

