توقفت أوساطٌ فلسطينيةٌ عند اللقاء الذي جمعَ مسؤولي حركتي "فتح" و "حماس" في السفارة الفلسطينية، أمس الأحد، والذي بحث في شؤون الفلسطينيين والتمسك بحقوقهم ورفض مشاريع التطبيع والتوطين.
ورأتِ الأوساطُ أنَّ البيانَ الصَّادرَ عن هذا الاجتماع لم يُسلطِ الضوءَ على أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان ،والتي تشهدُ أوضاعاً مُترديةً وسطَ أحداثٍ أمنيّة متفرقة تحصلُ بين الحين والآخر.
وبحسبِ المصادر، فإنّ التقاربَ بين "فتح" و"حماس" ضروريّ، إلا أنه يجب أن يتطور بشكلٍ أكبر لتحصين المخيمات من أيِّ هزّات غير محسوبة لاسيما أنّ الإشكالات التي حصلت مؤخراً تشيرُ إلى أنّ الوضعَ الأمنيَّ قد يشهد توترات كُبرى في أيِّ لحظة.

