كشفَ الصحافيُّ المتخصّصُ في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين، أنّ "المواصفات الرئاسية التي وضعها الفرنسيون والسعوديون والأميركيون تنطبقُ على قائد الجيش جوزف عون".
وقال نورالدين: إنَّ فرنسا "لا تتدخلُ رسمياً، وتقولُ يجب إجراء الإنتخابات، كما أنَّ حزب الله ليس ضدَّ جوزف عون كما يُشاع، فقائدُ الجيش سار بمعركة الجرود معهم إلى النهاية وخلال الترسيم كان التنسيقُ قائماً بين الجيش والحزب مباشرة وعبرَ وسطاء"
.
وأضاف أنَّ "القول أنّ حسن نصرالله ضدَّ جوزف عون غير دقيق، والتواصل الفرنسيُّ مع الحزب هو الأبرز"، لافتاً إلى أنه "منذ تعيين جوزف عون وحتى اليوم، كان التنسيقُ مع حزب الله بالأمور الإستراتيجية، كمعركة عرسال والجرود والترسيم"
وأردف نورالدين، أنَّ "حلّ الأزمة في لبنان مرتبطٌ بالأمور الإقليمية، وكلما ارتفعَ التوترُ بين السعوديين والإيرانيين والأميركيين يصبحُ الحلُّ المتكامل للبنان بعيداً، الآن هناك توترٌ عالٍ بين إيران والسعودية وأزمة اليمن تشتعل من جديد، وهذا ينعكس على الحلِّ في لبنان".
وعن الفراغ الرئاسيّ، كشف نور الدين أن "لا رئيس في الأسابيع القادمة، بل فراغ في البلد، إلاّ إذا تمّ حلّ الخلاف الإيرانيّ ـ السعوديِّ الذي يتأزمُ اليوم، أو إذا توصل الأميركيون والإيرانيون إلى حلّ"، متمنياً أن "لا يتدهور الوضع في لبنان".

