أفادَت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية، بأنّ "الجيش الأميركي أبلغ نظيره الإسرائيلي، أن المسيّرة المستخدمة بالهجوم على نقلة النّفط، من مجموعة مسيّرات شاهد الإيرانية".
وفي وقت سابق، اتهم مسؤول أمني إسرائيلي كبير إيرانَ بالوقوف وراء الهجوم على ناقلة نفط قبالة عُمان، يملكها رجل أعمال إسرائيلي، وفق ما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وفي هذا السّياق، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، أنّ "استهداف ناقلة النّفط خطأ استراتيجي من جانب إيران"، مشيرة إلى أنّ "الأجهزة الأمنيّة الإسرائيلية ترى أن استهداف ناقلة النّفط هو تحدٍّ إيراني لدول الغرب".
وكانت قد أعلنت شركة "ايسترن باسيفيك شيبينغ" ومقرّها سنغافورة، أن السّفينة "باسيفيك زيركون" التي تشغلها الشركة المستهدفة قبالة عُمان، أصيبت "بمقذوف على بعد 150 ميلاً تقريبًا قبالة ساحل عمان"، مشيرًا إلى "أنّنا على اتصال بالسّفينة ولا توجد تقارير عن إصابات أو تلوّث".

