طلب وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا من بريطانيا تزويد بلاده بأسلحة دفاعية، مشيراً إلى "أننا سنلجأ إلى كل الطرق الدبلوماسية لحماية بلدنا". وأكد "أننا سنجري إتصالات مع دولة أخرى بشأن تزويد كييف بالأسلحة"، لافتًا إلى أن "روسيا تراجعت عن تنفيذ اتفاقيات مينسك"، معتبرا أن "ما تريده روسيا هو الرد على الإستفزازات وإشاعة الهلع ولن نسمح بحدوث ذلك"، موضحاً أن "علاقتنا مع روسيا كانت في القاع والآن أصبحت أدنى من ذلك". ورأى أنه "كان ينبغي قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا في عام 2014". وكشف "أنني قدمت طلبًا للرئيس زيلنسكي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا".
ولفت الى أنه "ينبغي للدول الغربية زيادة شحنات الأسلحة إلى بلاده لمساعدتها في مواجهة روسيا، وهذا الصباح بعثت برسالة إلى وزير الخارجية البريطاني أطلب فيها أسلحة دفاعية إضافية لأوكرانيا، واليوم سأتوجه بالطلب نفسه إلى محاوري في الولايات المتحدة" وتابع "ستكون الدبلوماسية والسلاح أفضل الضمانات لنا. سنحشد العالم كله للحصول على كل ما نحتاج إليه لتعزيز دفاعاتنا".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن عن "اعتراف روسيا بلوغانسك ودونيتسك، جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا"، كما طلب من البرلمان الروسي الاعتراف الفوري باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، مشيرًا إلى "أننا نطالب أولئك الذين استولوا على السلطة واحتفظوا بها في كييف بوقف القتال فورًا، وإلا، فإن المسؤولية الكاملة عن استمرار إراقة الدماء، ستقع بالكامل على النظام الحاكم في أوكرانيا".

