شدّدَ وزير الدّاخليّة والبلديّات في حكومةِ تصريفِ الأعمال بسام مولوي، على "أنّنا في الوزارة وبالتّعاون مع كلّ البلديّات والجهات المانحة، نقوم ضمن الإمكانات بمشاريع لحماية أطفال الشّوارع المعرّضين للخطر والانحراف، ونحاول معالجة مسألة المتسوّلين في شوارع بيروت".
وأعلن "أنّنا نحضّر مشروعًا لمعالجة وضع المتسوّلين، وسنبدأ به في بيروت من أجل إيجاد أماكن للتّعامل معهم.
وكشف مولوي "أنّنا نجهّز منذ أكثر من سنة مبنى مركز لإصلاح الأحداث في "الوروار"، وسيكون مبنى نموذجيًّا لإصلاح الأحداث، وقمنا بمراسلة وزارة العدل لتغيير اسمه من سجن إلى مركز إصلاح"، مركّزًا على أنّه "عندما يتمّ تجهيزه، سيضمّ جميع الأحداث، ولن يكون هناك أحداث في رومية بل في هذا المركز المتخصّص بالتّعاون مع الأمم المتحدة؛ وبذلك نكون قمنا بخطوة إصلاحيّة لحماية الأحداث المنحرفين والمعرّضين للخطر حتّى يكونوا في مكان مناسب وآمن".

