أشارَ وزيرُ الدّفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم، أنّ "لبنان شهدَ منذ عقودٍ محطّات عديدة شكّل فيها الإرهاب سببًا لاضطراب الأوضاع الأمنيّة في مناطق معيّنة من لبنان، وكانت للجيش مواجهات حادّة استطاع فيها أن يقتلعَ تلكَ المجموعات من أماكن تغلغلها وانتشارها".
وأضافَ في حوارٍ مع "سبوتنيك"، أنّ "الجيشَ يرصدُ أيّ نشاط لخلايا إرهابيّة على الأراضي اللّبنانية، وكشف أخيرًا خليّة إرهابيّة في منطقة طرابلس ونفّذ عمليّة نوعيّة أسفرت عن توقيف عدد من الرّؤوس فيها".
وتابع أنّه "تبيّن أنّ من ضمن أهداف هذه الخليّة تجنيد أشخاص في لبنان وتنفيذ ضربات أمنيّة في الدّاخل اللبناني تطال تجمّعات بشريّة، لإيقاع أكبر عددٍ ممكنٍ من الضّحايا عبر عمليّات انتحاريّة أحاديّة أو مزدوجة".
وأكّدَ أنّ "ما يقوم به الجيش في هذا الإطار هو رصد مستمرٌّ لهذه الخلايا، حيث ينفّذ العمليّات النّوعيّة المطلوبة وفق مقتضيات كلّ حالة، ويتّخذ خطوات استباقيّة لكشف مكامنها".

