لفتَ مراقبون إلى أنّه "في أقلّ من 10 تمّ إخراج 3 مرشّحين من السّباق الرّئاسي أوّلهم جبران باسيل الذي نأى بنفسه عن التّرشّح لأسباب أصبحت معلومة، وثانيهم قائد الجيش جوزيف عون الذي رفع نصر الله البطاقة الحمراء وأخرجه من الملعب الرّئاسي، وثالثهما فرنجية الذي أقصاه باسيل بالضّربة القاضية".
ولم يبقَ في الميدان يصارعُ لأجل الكرسي الرّئاسي سوى المرشّح الذي يحمل المواصفات التي طرحها باسيل أوّلًا لجهة الوسطيّة في خطابه يوم 13 تشرين الأول حيث طلب التّفاهم على رئيس لأنّه لا يمكن لأحد أن يأتي برئيسٍ لوحده، وما طرحه نصر الله ثانياً عندما شدّد على انتخاب رئيس لا يطعن المقاومة في الظّهر، حيث اكتملت مع هاتين الصّفتين ملامحُ الرّئيس الوسطي ولا يطعن ولديه القبول العربي والغربي.
ووفق هذه المواصفات، فسيبدأ البحثُ عن اسمٍ جديدٍ لا بدّ من العثور عليه في طائفة لن ينعدم فيها وجود شخصيّات تتمتّع بهذه المواصفات تطمئنُ حزب الله من جهة وتحوزُ على رضى بكركي وموصوفة بنظافة الكفّ وتكون بالتّالي مقبولة لدى كافّة الأطراف.

