أكّد عضو كتلة "التّنمية والتّحرير" النائب محمد خواجة أنّه "لا يبدو أنّ هناك نيّة لدى الثّنائي لتبديل موقفه، لا سيّما أنّه على يقين أنّ أحدًا لن يتمكّن من إيصال أي مرشّح إلى سدّة الرّئاسة مع استمرار الانقسام داخل المجلس النّيابي، لذلك يجري التّركيز على فتح حوار بين مختلف الأفرقاء".
وأشار إلى أنّ "ما قاله النائب باسيل ليس مفاجئًا فهو ردّده أكثر من عشرين مرّة في الإعلام وغيره".
وقال في حديث صحفيّ: لا حركة أمل ولا حزب الله أعلن رسميًا ترشيح فرنجيّة رغم أنّ الاثنين يميلان إليه كمرشّح جدّي.
وأضافَ: العقبةُ تكمن في نصاب الثّلثين، فهل يتأمّن هذا النّصاب في حال وافق باسيل واتفق مع الثّنائي على فرنجية؟
ولفتَ إلى أنّ حظوظ ميشال معوّض تتضاءل مع كلّ جلسة، وهذا ما يثبت قول الرئيس برّي في أوّل جلسة عندما طالبَ بالحوار والتّفاهم لأنّ ليس بمقدور أيّ فريق أن يوصل مرشّحه للرّئاسة.
وتمنّى النائبُ خواجة أن "لا يحصل ذلك ( في إشارة إلى الفراغ)، موضحًا أنّ الرئيس برّي سيتحرّك حتّى قبل الحدّ الزّمني الذي تكلّم عنه أي نهاية العام، لأنّ مداهمة الوقت تجعل من إيقاع الحركة باتّجاه التّفاهم أسرع.

