حذّرت رئيسةُ الوزراء الفرنسيّة إليزابيت بورنِ من أنّ فرنسا "لن تقف مكتوفة الأيدي" في مواجهة خطّة الاستثمار الأميركيّة الهائلة لمكافحة التّضخم التي يُحتمل أن تضرّ المنافسة التّجارية.
وأفادت وكالة الصّحافة الفرنسيّة بأنّ فرنسا تهدّد بأن تنقل إلى المستوى الأوروبي هذا الموضوع الذي سيبحثه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية لواشنطن نهاية شباط.
ولفتت بورنِ، أن في سياق "التّسارع التّكنولوجي" ولا سيما "خارج أوروبا"، وكذلك في مواجهة تغير المناخ والحرب في أوكرانيا، "يجب علينا أن نتحرك لتجنّب أي خطر يهدّد قطاعي التّكنولوجيا والصّناعة في الاتحاد الأوروبي".
وتهدُف خطّة الاستثمار للعام 2030 التي أعلنها إيمانويل ماكرون في نهاية عام 2021، إلى تخصيص ما يصل إلى 54 مليار يورو بحلول عام 2030، نصفها في مجال إزالة الكربون والنصف الآخر في الابتكار.

