خلُصَ باحثون من جامعة ييل في تقريرٍ مدعومٍ من وزارة الخارجية الأميركية، إلى أنّ مئات الأشخاص اعتُقِلوا أو فُقِدوا في منطقة خيرسون الأوكرانية خلال فترة وقوعها تحت السّيطرة الرّوسية، وأن العشرات ربما تعرّضوا للتّعذيب.
وقالت وزارةُ الخارجية في بيان حول التّقرير: "يجب على روسيا وقف هذه العمليات وسحب قواتها لإنهاء حرب لا داعي لها، لا يمكنها أن تنتصر فيها ولن تنتصر، مهما بلغت أساليبها من خِسّة وبشاعة".
وسحبت روسيا قواتها الأسبوع الماضي من جيب على الضّفة الغربيّة لنهر دنيبرو في أوكرانيا يضُم منطقة خيرسون، العاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها منذ بَدء هجومها العسكريّ في فبراير الماضي.
ومعمل الأبحاث الإنسانية بمدرسة ييل للصّحة العامّة الذي أعدّ التّقرير، شريك لبرنامج تموّله وزارة الخارجية الأميركية يدعى مرصد الصّراع، تمّ تدشينه في مايو لجمع وتحليل أدلة على ارتكاب روسيا جرائم حرب وفظائع أخرى محتملة في أوكرانيا.
ونفت روسيا استهداف جنودِها للمدنيين أو ارتكابهم أيّ أعمال وحشية.

