جزمَ مطلعون على ما يجري في الكواليس النيابية، بأنَّ "التطورَ على خطّ عين التينة - ميرنا الشالوحي، لن تكون له ارتدادات، خصوصاً وأنه في الوقت الضائع، كل عمليات توزيع الأدوار لتعبئة الفراغ، تبدو منسّقة، وذلك في ضوء مناخِ الترقبِ لما ستسفرُ عنه الجولات الخارجية.
ولفتوا إلى أنَّ "رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط يواكب ما يجري في أجواء العاصمة الفرنسية والدول المعنية بالملف اللبناني، وقد أوفد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، إلى إحدى الدول الخليجية المعنية بالملف اللبناني، بغية الإطلاع على ما يُحضَّر رئاسياً، وبالتالي، نقل رؤية جنبلاط للإستحقاق الرئاسي".

