أشارَ عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمّد خواجة إلى أنَّ "رئيس التيار الوطنيِّ الحرّ النائب جبران باسيل طلبَ التفاهم، لكنّه أجهض مبادرة الحوار التي تحدّث عنها الرئيس نبيه برّي".
ورأى أنَّ "الشغور سيستمر ومشهد الجلسات الست التي عُقدت سيتكرر في حال لم تتوافر النوايا من أجل التفاهم، والرئيس برّي لن يبقى مكتوف اليدين، بل سيدفع الكتل النيابية للتواصل من أجل انتخاب رئيس للجمهورية".
وتطرّق خواجة لمسألة النصاب مذكِّرًا بأنَّ "الدستور يقول إنَّ الجلسة الأولى تُعقد بنصاب الثلثين ويُنتخب الرئيس بأكثرية الثلثين، فيما يُنتخب في الجلسة الثانية بأكثرية النصف زائد واحد، وطالما أنُه لم ينفِ أكثرية الثلثين لجهة الحضور في الجلسة الثانية، فإن هذا المبدأ يُعتمد ".

