أشارَ قائدُ الثّورة الإيرانية علي الخامنئي، أنّ "مشكلة الاستكبار مع الجمهوريّة الإسلاميّة، هي أنّ تطوّر إيران وازدهارها وتألّقها سيقضي على منطق اللّيبرالية الغربيّة في العالم".
ولفتَ، لدى استقباله لحشدٍ من أهالي محافظة أصفهان الإيرانية، في ذكرى 19 تشرين الثاني 1982، إلى أنّ "الغربيين تمكّنوا من نهب العالم بأكمله طوال أكثر من قرنين من الزّمن بذرائع وشعارات مختلفة كالديمقراطية والحريّة وقاموا بنهب أموال وموارد وخزائن تلك الدول وهكذا أصبحت أوروبا الفقيرة، ثريّة، مقابل إفقار العديد من الدّول الغنيّة مثل الهند والصّين".
وذكرَ أنّ "البعض في داخل إيران ينجرّون خلف الدّعاية الغربية ويقولون أنّ النّظام الإسلامي يفتقد الحرّية وسيادة الشّعب، لكنّ إبداء هذا الكلام هو نفسه يدلّ على وجود الحريّة، وأن توالي حكومات تختلف أفكارها السّياسية عن بعضها البعض، على الحكم، يدلُّ على وجود حقّ الانتخاب لدى الشّعب وشعبيّة النّظام الإسلامي".
وشدّد الخامنئي على أنّ "هذه الأحداث والجرائم وأعمال التّخريب تتسبّب بمشاكل للشّعب وأصحاب العمل، لكنّ هؤلاء المتواجدون في السّاحة ومن يقف خلف الكواليس أيضًا هم أحقر من أن يستطيعوا الإضرار بالنّظام الإسلامي".

