أشار السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتونوف، إلى أن العقوبات الغربية ضد بلاده ستضرب الأسواق العالمية، وستؤثر على رفاهية الأميركيين، لكنها لن تجبر موسكو على تغيير سياستها الخارجية.
وأوضح أنه "ما من شك في أن العقوبات المفروضة علينا ستضر بأسواق المال والطاقة العالمية، ولن تستثني الولايات المتحدة، حيث سيشعر المواطنون العاديون فيها بكل عواقب ارتفاع الأسعار"، مشددا على أن العقوبات ضد روسيا "لن تحل شيئا".
وأعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على روسيا تستهدف "دينها السيادي ونخبتها"، معترفا بأن هذه الإجراءات ستضرب كذلك اقتصاد الولايات المتحدة. وأوضح أن بلاده تفرض 4 مجموعات من الإجراءات التقييدية ضد روسيا ستدخل حيز التنفيذ يوم الأربعاء، مبينا أنها تشمل "عقوبات حظر كاملة" بحق مؤسسة "VEB" الروسية وبنكها العسكري، وتطبيق "عقوبات شاملة على الدين السيادي الروسي"، مضيفا: "ذلك يعني أننا نقطع الحكومة الروسية عن التمويل الغربي".
ولفت إلى أن الإجراءات الجديدة ستستهدف "النخبة الروسية وأفراد عائلاتهم"، واصفا هؤلاء الأشخاص بالجزء من "النظام الفاسد" في روسيا، كما أشار إلى أن المجموعة الرابعة من العقوبات ستكون موجهة ضد مشروع "السيل الشمالي 2"، وسيتم تطبيقها بالتنسيق مع ألمانيا.

