رأى الكاتبُ السياسيُّ غسان جواد أنَّ "عدم قيام حزب الله وحركة أمل بإعلان اسم مرشّح بشكلٍ رسميٍّ مع إشارات بأنهما يريدان الوزير سليمان فرنجية للرئاسة يعني أنهما يتركان الباب للتوافق، وإذا تمَّ التوافقُ على فرنجية فهذا ممتاز بالنسبة إليهما".
وقال "مواقف باسيل الأخيرة تصعّب المهمة، ولكن إذا حُققت تفاهمات داخلية كموافقة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي والنواب السنة بين بيروت وعكار حينها يمكن وصول فرنجية".
ولفت جواد إلى أنَّ "الجانب الفرنسيَّ ليس الحاسم في الملفِّ رغم أنه مؤثّر، ولكن العامل الحاسم هو بين السعودية والولايات المتحدة وحزب الله"، خاتمًا "نحتاجُ إلى رئيس يتكلم مع الجميع داخليًا وخارجيًا".

