بدا لافتًا جدًا غياب شبه تامٍّ لقوى "الثورة" على خطّ الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها نقاباتُ المهن الحرّة مؤخرًا وهي نقابتا المحامين في بيروت وطرابلس، نقابة أطباء الأسنان ونقابة المعالجين الفيزيائيين.
وتشيرُ تقارير رسمية لمختلف الأجهزة الأمنية إلى أن سبب ذلك يعودُ إلى "الإرباك والتشتت الحاصل على صعيد نواب التغيير، فضلًا عن خيبات الأمل التي أوصلت الجمهور والنقابيين وأصحاب المهن الحرة إلى هذا الوضع من انعدام القدرة على العمل والمنافسة كما يحصلُ في السابق".

