علمَْت مصادر صحافيّة، أنّه "بعد الفساد في مصلحة تسجيل السّيارات والآليات في لبنان خاصّةً الدكوانة والأوزاعي والتّوقّف عن العمل وتوقيف الموظّفين، الفاسدين اتّخذ وزير الدّاخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان قراراً بتعيين العقيد علي طه من بلدة كامد اللوز رئيس مصلحة تسجيل السيّارات، يؤازره فريقٌ أمنيٌّ خاص بهدف فتح أبواب المصلحة وعودة العمل إلى طبيعته وتسيير معاملات المواطنين والتّحقق من الفساد في المصلحة".
والجدير ذكره أن "العقيد طه تعرّض لأكثر من محاولة اغتيال أثناء عمله مع اللّواء الراحل وسام الحسن ومشهود له بالشفافية ونظافة الكف من المطار إلى كشف شبكات العملاء والإرهابيين".

