قالَ مسؤولٌ أمنيّ إسرائيليّ، أنّه "إذا تبيّن أن الهجوم خرج من قطاع غزّة، فسيكون لذلك ثمن"، معتقدا أن "الهجوم نفّذه فلسطينيون يحملون بطاقات هوية زرقاء (جنسية إسرائيلية) من القدس الشّرقية".
وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي عزّز تواجد قوّاته في القدس "لمنع الهجمات المستوحاة".
وبحسب القناة "13" الإسرائيلية الخاصّة،"لم تكن كاميرات بلدية القدس تعمل وقت الهجوم، مما يجعل من الصّعب محاولة فهم متى ومن زرع العبوات".

