سعى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى تخويف بعض الشرائح الاجتماعية الغاضبة التي تشارك في تظاهرات "الحراك الشعبي" المطالب بالتغيير منذ شهرين، قائلاً إن "الحكومة تستمع إلى مطالب المحتجين والمعارضين لكن الاحتجاج يختلف عن الفوضى وإثارة الشغب"، في محاولة منه لثنيها عن مواصلة دعم الحراك الشعبي المطالب بالتغيير.
في حين، أعلن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، أن حكومة بغداد اتفقت مع طهران على ضرورة نزع سلاح الجماعات الإيرانية المعارضة بإقليم كردستان العراق.

