يُعدّ الشّاي واحدًا من بين أكثر المشروبات شعبية في العالم، فيما يُوصي به خبراء الصّحة لأنه يعود بعدة منافع على الجسم، لكنهم يحذّرون من شربه عند تناول بعض الأطعمة، لأن ذلك قد يؤدي إلى عدد من الاضطرابات.
ويَنصح الخبراء بشرب الشّاي لأنه غني بمكوّنات مضادّة للبكتيريا، كما أنه يساعد على خفض كل من الكوليسترول وضغط الدّم.
لكن شرب الشّاي بطريقة صحّية يقتضي عدم الإكثار من السّكر، أو حتى مزجه بالحليب، وبعض المحليات، لأنه يتحول عندئذ إلى مشروب ذي سعرات حرارية عالية.
بما أن كثيرين يشربون الشاي وهم يأكلون طعاما جرى تحضيره من الدّقيق مثل الحلويات مثل البسكويت، فإن الخبراء يوصون بالابتعاد عن هذه العادة، لأنها تزيد من احتمال الإصابة بالإمساك وارتفاع الحموضة.
يستحبّ الابتعاد عن شرب الشّاي عند تناول خضار غنيّة بالحديد مثل السبانخ والبازيلاء، لأن المكونات الموجودة في الشاي تحول دون امتصاص المعدن في الجسم، وبالتالي، فهي تحرمه من فائدة كبيرة.
يضيف كثيرون قطع الليمون إلى أكواب الشّاي، لأنهم يحبون مذاقه، في حين أن هذا المزج يزيد الحموضة ويسبب الانتفاخ.
والنّصيحة الرابعة هي الابتعاد عن الأطعمة التي تضم نسبة عالية من الكركم عند شرب الشاي، لأن الخلط يسبب اضطرابا في عمل الجهاز الهضمي.
خامس النّصائح عدم تناول المكسرات عند شرب الشاي، لأن مادة تسمى "التانين" وتوجد في الشّاي، تحُول دون امتصاص الجسم لعناصر غذائية مفيدة يحتاج إليها، بحسب موقع "إنديا".
وربما يجد كثيرون أن هذه النّصائح الطبية تحرمهم من الاستمتاع بعدة أطعمة اعتادوا على إرفاقها بكؤوس الشاي، لكن الخبراء يوصون بما يحقّق فائدة للجسم، وليس بما يرى المستهلكون أنه لذيذ أو مستساغ لديهم من حيث المذاق.

