قالَ قياديٌّ في "التيار الوطنيِّ الحرّ"خلال جلسة خاصة إنَّ "ايَّة تسوية قد يقوم بها حزب الله في الملفِّ الرئاسيِّ سواء لجهة إيصال رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية أو أي اسم آخر ستكون أثقل من قدرة الحزب على تحملها، وستُحدث حتماً بلبلة في القواعد الشعبية قد تؤدي الى انقسامات داخلية".
وأضاف "صراحةً هالمرة ما بقا نتحمل ولا نمرّق"، مردفًا "وصلنا مع "حزب الله" في الأشهر الستة الاخيرة الى نقطة اللا عودة في السقف الخطابيّ، خصوصاً بعد الانتخابات النيابية الاخيرة".

