توقف كثيرون عند حضور الملفِّ اللبنانيِّ على طاولة الحوار الاستراتيجيِّ بين قطر والولايات المتحدة، التي عقدت بالتزامن مع بطولة كأس العالم التي تستضيفها الدوحة للمرّة الأولى في تاريخ العرب، والذي حُدّد فيه "أجندة" الحوار الثنائي، وقد شملت الملفَّ اللبنانيّ، إلى جانب بعض القضايا الساخنة في المنطقة.
وأثار الكثير علامات استفهام عن سعي الدوحة عمليًا للدخول على خطِّ استحقاق الرئاسة، وربما تكرار تجربة "اتفاق الدوحة" الذي جمع القادة اللبنانيين، وأنهى مرحلة الفراغ الرئاسي التي تلت انتهاء ولاية الرئيس الأسبق إميل لحود.

