صدرَ عن النائب اللواء أشرف ريفي، بيان جاء فيه: "على الرغم من الإيحاء بوجود توازن وحيادية في بعض القرارات التي صدرت وتصدرُ وستصدرُ عن المجلس الدستوريّ، ومع التقدير لبعض القضاة، فإنَّ هذا المجلس المعروف بطريقة تشكيله، والتوازنات التي تقاسمتها المنظومة في تسمية أعضائه، ليس قادرًا على تأدية المهمة المطلوبة منه، بمعزل عن التأثير الذي تمارسه المنظومة، فإن اختلف أركانها، تعطلَ عملُ المجلس، وإن اتفقوا كانت القرارات على قياس مصالحهم".
وأضاف، "هذا الواقع المحزن، يكفي لتوضيح الصورة الحقيقية لقرارات المجلس، فالهدف تغيير التوازنات في المجلس النيابيِّ وقضم تمثيل قوى التغيير والمعارضة".
وختم، "نوجّه التحية للمناضل الدكتور رامي فنج، ونقول لمن يسعى لنسف نتائج الانتخابات النيابية أننا سنواجه محاولة تزوير إرادة اللّبنانيين عمومًا والطرابلسيين خصوصًا، وندعو قوى التغيير والمعارضة إلى الوحدة لأنّ ما يحصل استهداف لكلِّ صوت حر".

